"كورونا": 7 خطوات لوقف انتشار المعلومات الخاطئة والمُضلّلة

أكيد – ترجمة: مجدي القسوس

 

يدعو خبراء الصحّة المواطنين إلى ممارسة ما أسموه "تعقيم المعلومات"، وذلك نتيجة الانتشار الكبير للمعلومات المُضلّلة حول فيروس "كورونا" المستجدّ، التي تغمر مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات التطبيقات المغلقة في "واتساب".

 

ما الذي يمكننا فعله لوقف انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة عبر الإنترنت؟

 

أوّلاً: توقَّف وفكّر

 

نرغب دائماً في مساعدة العائلة والأصدقاء وإبقائهم على اطلاع على كل مستجدّات "كورونا"، لذلك فإنَّنا عندما نتلقى نصائح جديدة - سواء عبر البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"واتساب"، و"تويتر"، نقوم بإعادة إرسالها إليهم بسرعة.

 

لكن الخبراء يقولون إنّ الشيء الأوّل الذي يمكننا القيام به، ببساطة، لوقف التضليل هو: "التوقّف والتفكير" فإذا كانت لديك أيّ شكوك حول المعلومة المتداوَلة، فتوقّف مؤقتًا عن إعادة إرسالها، وتحقّق منها أكثر".

 

ثانياً: تحقّق من مصدرك الخاصّ

 

قبل إعادة إرسال المعلومات غير المؤكدة، اطرح بعض الأسئلة الأساسيّة حول مصدر تلك المعلومات.

 

تقول "كلير ميلن"، نائبة رئيس تحرير منظمة UK-based fact-checking ومقرّها المملكة المتحدة، إنّ المصادر الأكثر موثوقيّة للمعلومات هي هيئات الصحة العامة مثل:  هيئة الخدمات الصحيّة الوطنيّة في المملكة المتحدة NHS ، أو منظمة الصحة العالميّة، أو مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

 

ثالثاً: هل المعلومة مزيّفة؟

 

يمارس الكثيرون مبدأ "انتحال الشخصيّة" بما فيها الحكومة والسلطات الرسميّة، كما يمكن لبعض وسائل الإعلام أن تقوم بالتلاعب بالصورة على شاشاتها لتبدو وكأنّ المعلومات واردة إليها من مصادر رسميّة وموثوقة.

 

وتقول "ميلن" إنَّ تلك المعلومات قد تكون مزيّفة وخادعة ومُضلّلة، ومن الضروري التحقُّق منها قبل تداولها، وذلك من خلال التحقّق من الحسابات التي نشرت المعلومة أو المواقع الإلكترونيّة، ومدى موثوقيّتها في التغطية الصحفيّة.

 

رابعاً: لا تُشارك المعلومة قبل التأكّد منها

 

لا تعيد توجيه المعلومة وإرسالها للآخرين إن لم تكن متأكّداً منها، فهذا قد يضرّ أكثر ممّا ينفع.

 

غالباً ما نقوم بنشر المواد وتداولها في مجموعات تتضمَّن مختصّين، ولكن تأكد من ذكر شكوكك حول ما ورد فيها مع النشر، حتى لا تُفهم المعلومة بغير سياقها.

 

خامساً: تحقّق من كلّ معلومة على انفراد، وبخاصّة النصائح المتداوَلة حول الوقاية من "كورونا" والتي قد تكون مزيجاً من نصائح دقيقة وغير دقيقة.

 

سادساً: احذر اللعب على العواطف

 

يرغب الكثير من الناس في إبقاء أحبائهم آمنين من فيروس "كورونا"، فتجذبهم عبارات عديدة منها؛ "نصائح للوقاية من الفيروس!" أو "دواء لعلاج فيروس كورونا"، وأغلبها تتضمَّن معلومات خاطئة، لكنها تلعب على عواطف الناس نتيجة خوفهم من الإصابة بالمرض.

 

تقول "كلير وردل" من منظمة معالجة المعلومات الخاطئة على الإنترنت: إنّ الخوف واحد من المحفّزات التي تؤدّي إلى تضليل المعلومات، وأنّ مكالمات الطوارئ وُجدت لزيادة القلق لدى النّاس، فَكُن حذِراً.

 

سابعاً: الحياد وعدم الانحياز: تجنّب الانحياز لصالح طرف أو أكثر، أو معلومة على حساب الأخرى، وتوقّف عن مشاركة المنشورات التي تُعزّز معتقداتك فقط.

 

المصدر: BBC News

تحقق

تحقق