"عدم الإشارة إلى البلد في عناوين الأخبار الدوليّة" .. تضليل وعدم دقّة

أكيد- دانا الإمام - وقعت وسائل إعلام محليّة في خطأ مهنيّ تمثّل بعدم الدقّة في صياغة عناوين أخبار حدثت خارج الأردن، وصياغتها بطريقة توهم القرّاء بأنّها أخبار محليّة.

وتتبّع "أكيد" عدداً من الأخبار المنشورة التي أغفل محرّروها ذكر موقع الخبر أو الحادثة في العنوان، وهو ما قد يوحي للقرّاء أنها حدثت في الأردن، ومن بين هذه الأخبار مواد تتعلّق بجرائم، وهي عادة ما تحظى بعدد كبير من المشاهدات.

وسيلة إعلام محليّة نشرت، مؤخراً، خبراً بعنوان: "كتب رسالة مؤثّرة لوالدته ثم انتحر لخوفه من امتحانات الثانوية"، دون ذكر البلد التي وقعت فيها الحادثة، ليتبيّن في متن الخبر أنّ الحادثة وقعت في مصر.

وبهذا تكون وسيلة الإعلام قد ارتكبت مخالفة مهنيّة؛ لأنّ العنوان لم يبلّغ بدقّة عن محتوى المادة، إضافة إلى أنّ وسيلة الإعلام المحليّة التي نقلت المادة لم تشر إلى المصدر الأصليّ للمادة.

ونشر موقع إخباريّ محليّ خبراً بعنوان: "زوج يقتل زوجته لرفضها زواجه من أخرى"، وخبر بعنوان "رضيعة تصارع الموت بسبب شاحن الهاتف .. تفاصيل صادمة"، وهو ما يوحي للقارئ للوهلة الأولى بأنها أخبار محليّة، لكنّ التفاصيل تبيّن أنّ الحادثتين وقعتا في الباكستان والبرازيل على التوالي.

كما وقع موقع إخباريّ آخر في الخطأ المهنيّ ذاته عندما نشر خبر: "الزفاف المأساوي.. يعقدان قرانهما والباقي من العمر أسابيع" دون الإشارة إلى المكان، وهو المملكة المتحدة.

بينما نشر موقع محليّ خبراً لحادثة في كندا تحت عنوان "بعد 6 أعوام .. إثبات جريمة قتل الأب ليرث الابن الملايين"، وهو خبر، مثل سابقه، يفتقر العنوان فيه إلى الدقّة.

ويُذكّر "أكيد" بضرورة التزام وسائل الإعلام بالمعايير المهنيّة والأخلاقيّة عند التغطية الصحفيّة، والتي من بينها: الدِّقة، وبخاصّة عند صياغة العنوان، والذي يجب أن يُبلّغ عن المحتوى الدقيق للمادة.

 

 

تحقق

تحقق