"منخفض كارثي يضرب الأردن".. مبالغة وتهويل

أكيد – آية الخوالدة –

نشرت عدة مواقع إخباريّة محليّة نقلاً عن صفحة فيسبوك لمتخصص لبناني بالأحوال الجويّة عن قرب حدوث "منخفض جوّيّ كارثي في الأردن نهاية الأسبوع الحالي"، الأمر الذي تحقّق منه "أكيد" وتبيّن عدم صحّته.

أعاد إعلام محلي نشر بوست فيسبوك للمتخصص اللبناني بالأحوال الجوية "الأب ايلي خنيصر"، والذي تناول فيه الحالة الجوية المتوقعة نهاية الأسبوع الحالي في لبنان والدول المجاورة، مبيّناً تأثر المنطقة بحالة اضطراب جوّيّ مساء الأربعاء وبمنخفض جوّيّ اعتياديّ "ليس بعاصف" ولكنه كارثيّ من ناحية الهطولات "الطوفانية" من أمطار وبرّد وثلوج، يترافق مع انخفاض في درجات الحرارة".

تسرّعت مواقع محليّة بنشر المعلومات دون التحقق من صحّتها، كما أرفقتها بعناوين مثيرة، ومنها:

خبير عربي يتنبّأ بمنخفض جوي "كارثي" يضرب الأردن و تساقط للثلوج على هذه المرتفعات

منخفض جوي “كارثي” يضرب الأردن

عاجل.. لبنان بعد الغريق لبنان يدخل في "هدنة" ولكن الآتي أعظم.. استعدوا لمنخفض جوي "كارثي

 

بدوره، أكّد رائد رافد مدير مديريّة التنبؤات الجويّة في دائرة الأرصاد الجويّة، أنّ الكلام الوارد في تنبّؤ المختصّ اللبناني فيما يتعلّق بالجانب الأردني غير صحيح، موضحاً أنّ الأردن سيشهد مساء يوم الخميس ولغاية يوم الجمعة منخفضاً اعتياديّاً، درجته متوسّطة وليس كارثيّاً.

ويوضح رافد لـ "أكيد" أنّ الأجواء يوم الأربعاء مستقرّة، فيما يبدأ تأثير المنخفض على شمال المملكة ووسطها مساء يوم الخميس، حيث تتأثّر الأجواء بكتلة هوائيّة رطبة، يُصاحبها تساقط للأمطار، قد يكون غزيراً في ساعات الليل المتأخرة في المناطق الشماليّة فقط.

وفيما يخصّ الحالة الجويّة يومي الجمعة والسبت، أشار رافد إلى أنّ الأجواء تبقى غائمة جزئيّاً مع فرص لتساقط زخات من الأمطار الخفيفة والمتوسطة في المناطق الشماليّة والوسطى، علماً بأنّ درجات الحرارة ستكون أعلى من معدّلاتها الاعتياديّة لمثل هذا الوقت من السنة.

وأنهى رافد حديثه بالإشارة إلى حدوث منخفض جويّ جديد يوم الأحد القادم مختلف تماماً عن ذلك الذي يبدأ مساء يوم الخميس، حيث ستكون نسبة الأمطار أعلى وسيمتدّ منذ يوم الأحد وحتى ظهر يوم الثلاثاء المقبل إن شاء الله تعالى.

وهنا يُذكّر "أكيد" بضرورة التحقق من صحّة المعلومات ودقّتها قبل نشرها نقلاً عن مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصّة تلك التي تتعلّق بقضايا مهمّة مثل الطقس وحالة الجوّ، لتأثيرها المباشر على الحياة اليوميّة للمواطنين، ولاحتماليّة نشرها الهلع والخوف في قلوبهم.

 

تحقق

تحقق