وسائل إعلام ترتكب مخالفات في تغطية حادث سير الطريق الصحراوي

أكيد – رشا سلامة -

     ارتكبت وسائل إعلام ومواقع إلكترونيّة مخالفات مهنيّة في تغطيتها حادث سير وقع على الطريق الصحراوي، اليوم، حين أبرزت صور وأرقام المركبات التي تعرّضت للحادث، ما جعل الإعلام يتصدّى لدور ليس منوطاً به، وهو التبليغ عن الحوادث، الذي يُعدّ من مهامّ الجهات الأمنيّة وليس الإعلاميّة.

وبالإضافة إلى تناقل فيديوهات وصور راجت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكيّة، من دون إخضاعها لأخلاقيّات التعامل مع حوادث السير، اختارت بعض الوسائل الإعلامية عدداً من العناوين التي   تنطوي على طابع إثارة كما في: "شاهد.. حوادث وانزلاقات للشاحنات بفعل الأمطار على الطريق الصحراوي (فيديو("، ما ينطوي على مخالفة مهنيّة كذلك.

وكان "أكيد" قد تناول، أكثر من مرة، المخالفات المهنيّة التي تشوب تغطية حوادث السير، ليقترح مجموعة من النصائح المهنيّة في هذا السياق، مثل:

  • ضرورة الابتعاد عن تصوير المصابين أو كشف هويّاتهم وأرقام مركباتهم؛ ذلك أنّ هذه المهمّة منوطة بالجهات الأمنيّة وليس الإعلاميّة.

 

  • الابتعاد عن العناوين التي تنطوي على طابع إثارة، وتجنّب الألفاظ التي تحمل صبغة التهويل مثل "حادث مروّع" أو "حادث قاتل".

 

  • محاولة الاستناد للتصريحات الرسميّة في هذا الصدد، حول تعداد حوادث السير ومسبّباتها والطرق التي يجدر تجنّبها.

 

  • عدم تناقل الفيديوهات والصور التي يقدّمها روّاد التواصل الاجتماعي ومستخدمي تطبيقات الهواتف الذكية، وضرورة إخضاعها للمعايير المهنيّة.

 

  • محاولة التوسّع في مناقشة قضايا حوادث السير ومسبّباتها وطرق تجنّبها، من خلال مواد صحافيّة مُحكمة البناء ومُدعّمة بالمعلومات، عوضاً عن الاكتفاء بأخبار مقتضبة.

 

مراعاة خصوصيّة الضحايا ومشاعر ذويهم، من خلال تجنّب الخوض في تفاصيل شخصيّة لمن أصيبوا أو قضوا في حادث السير.

تحقق

تحقق