"65% من الأردنيّات مُقترضات": تعميم للنتائج ومعلومات غير دقيقة

أكيد- تمارا معابره -

انساقت مواقع إلكترونيّة محليّة وراء أسلوب تعميم النتائج في تغطيتها  لدراسة "ما بين الفقر والسجن: التحدّيات الناجمة عن الديون لدى النساء الأكثر استضعافاً في الأردن"، التي قامت بها منظمة النهضة العربيّة للديمقراطيّة والتنمية (أرض)،  بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.

عدد من المواقع الإلكترونيّة، وصحيفة يوميّة، عَنوَنَت الخبر ب دراسة: 65% من الأردنيات مقترضات، لتقدم نتائج غير  دقيقة في تغطيتها، لنتائج الدراسة التي شملت (439) امرأة من النساء الأكثر استضعافاً، في المفرق وعمّان الشرقية، فقط، فيما قدّمت مادة صحفيّة أخرى نسباً خاطئة لنتائج الدراسة المسحيّة.

 كمال ميرزا، مدير دائرة الاعلام والاتصال في المنظّمة، صرّح ل "أكيد"  أنّ نسبة المدينات وِفق مُفردات العيّنة من بين اللاجئات السوريّات التي شملتهن العينة حوالي (92%) مقابل (65%) للأردنيّات، في المفرق وعمّان الشرقيّة، فقط، مشيراً إلى أنّ الدراسة أوصت بإجراء دراسات مستقبليّة حول الموضوع بحيث تكون أكثر توسّعا ومعمّقة بشكل أكبر ولتُغطّي كافة أنحاء المملكة.

ويُذكّر "أكيد" بمبادىء التحقّق السريع في فحص مصداقيّة المحتوى الإخباري، وتحديداً، المتعلّقة منها بكتابة العنوان الصحفيّ، الذي ينبغي أن يكون واضحاً، ودقيقاً، ومُبلّغاً عن محتوى المادّة، وألّا يجتزىء معلومة ما من خارج سياقها بحث يُخلّ بالمعنى العام، وأن يتجنّب تقديم "تعميم" يتعارض مع مضمون الخبر بحيث يؤدّي إلى نشر "معلومات غير دقيقة" قد تؤدّي إلى تشويش القارىء.

 

تحقق

تحقق